|
ولد الشاعر إبراهيم محمد إبراهيم بن عمير بدبي عام 1961م، وأنهى دراسته الثانوية، بها ثم حَصَلَ على ليسانس اللغة العربية من كلية الآداب جماعة بيروت العربية.
بدأ قرض الشعر مبكراً، وبدأ نشر قصائده في الصحف والمجلات منذ عام 1980م ويعدّ من الشعراء الشباب الذين اختزلوا الزمن فاستطاع بفضل تمكّنهِ من أدواتهِ وسعة أفقهِ أن يثبّت قدمهُ على خارطة الشعراء العرب.
وعَمِلَ الشاعر إبراهيم محمد بمؤسسات مختلفة، وعَمِلَ متطوعاً في عدد من المؤسسات الثقافية مثل: رئاسة اللجنة الثقافية باتّحاد كتّاب وأدباء الإمارات لدورتين متتاليتين، رئاسة اللجنة الثقافية بنادي الشباب الرياضي بدبي، ورئاسة اللجنة الثقافية واللجنة الأدبية بالنادي الثقافي العربي، عضو باتّحاد كتّاب وأدباء الإمارات واتّحاد الأدباء العرب، وشارك في تحكيم عدد من المسابقات في الجوائز الأدبية.
حيث شارك في العديد من الأمسيات والمهرجانات الشعرية بالإمارات وغيرها من دول العالم. وقد حاز إعجاب المستمعين نظم القصيدة العربية العامودية وقصيدة التفعيلة وبرز في اللونين. ساعدهُ معجمهُ اللغوي على اختيار مفرداتهِ العالية،وهو مشغول بقضايا وطنهِ وأمتهِ.يمناح من فكر فلسفي واعٍ، وينزع أحياناً إلى المذهب الصوفي.
أنشأ موقعاً أدبياً إلكترونياً لرصد الحركة الأدبية باسم "أوتـاد" وهو من المواقع الإلكترونية الرائدة. أصدر مجموعة من الدواوين الشعرية: صحوة الورق، فساد الملح، هذا من أنباء الطير، الطريق إلى رأس التل، عند باب المدينة.
لـذلك استحـقّ تكـريمــهُ بجـائــزة الإمــارات التقـديــريــة فــرع الآداب محـور " الشعــر" بـالــدورة الــرابعــة للجــائـزة.
|