English
 
 
نبذة عن الجائزة
أهداف الجائزة
مجالات الجائزة
اللجنة العليا
طلب الترشيح
شروط الترشيح
الفائزون
معرض الصور
روابط ذات صلة
أسئلة شائعة
اتصل بنا
 
   

 

الجائزة بعيون المبدعين

 

       تعد جائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب تتويجاً لجهود أبناء الإمارات من الأدباء والباحثين والفنانين في المجالات الثقافية كافةً، ويسلمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، تقديراً لأعمال المبدعين الإماراتيين التي خدمت الوطن وأضافت لتاريخه حصيلة مثمرة من الإبداع في مجالات العلوم والفنون والآداب .
وتمنح الجائزة للمبدع لتفتح أمامه الأبواب من خلال تشجيعها وتقديرها للنجاح والتميز وعملها على تطوير آليات الإبداع وتجويده لدى المواهب المبدعة من أجيال المستقبل في كل ما يقدمونه من عمل، ما يؤكد على أن الدولة تشد على أيدي أبنائها المخلصين الذين تفانوا في رفعة وطنهم وسموه بتميزهم وجهدهم وإبداعهم.

حبيب الصايغ: الجائزة أحد أهم إنجازات وزارة الثقافة  في السنوات الأخيرة.

يقول الشاعر والأديب حبيب الصايغ، رئيس اتحاد كتاب الإمارات "إن جائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب تعد أحد أهم إنجازات الوزارة في السنوات الأخيرة لأنها تحقق هدفاً طال انتظاره من لدن مبدعي الإمارات بشكل عام والوسط الثقافي داخل الدولة بشكل خاص، وهو إنجاز يشكر ويقدّر لمعالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أشعر المشهد الثقافي الإماراتي بوجود حقيقي وفاعل لهذه الوزارة"، مضيفا أن الجائزة وعبر السنوات الثلاث الماضية جاءت نتائجها عادلة وموضوعية في المجالات التي تغطيها.

وأشار الصايغ إلى أهمية أن تتعدد مجالات الجائزة في المرحلة المقبلة لتطرق مجالات جديدة، وضرب مثالا بالآداب التي لا يدخل منها سوى فرع واحد فقط كل عام فإذا دخل الشعر غابت الرواية والمسرح وهكذا، ويتمنى الصايغ أن يأتي الوقت التي تمثل جائزة الإمارات التقديرية فيه كل فروع الآداب سنوياً.
وأضاف الصايغ "إن قيمة الجائزة المعنوية عالية جدا وتمثل تقديراً من صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله للإبداع حيث يحرص على تسليم الجائزة بنفسه كما تمثل تقدير المؤسسة الثقافية الرسمية للإبداع والمبدعين على اختلاف مجالاتهم، كما تعتبر الجائزة مسؤولية إضافية على عاتق المبدع الذي حصل عليها، فيدقق كثيرا في قيمة ما يقوم عليه من فروع الإبداع المختلفة.
وأكد حبيب الصايغ أن اتحاد الكتاب يدعم الجائزة ودور وزارة الثقافة سواء بترشيح المبدعين لنيل شرف الحصول عليها أو بالترويج لها داخل الأوساط الثقافية، ونوه الصايغ إلى أن جائزة الإمارات التقديرية لم تغفل دور المرأة حيث حصلت عليها ثلاث فائزات وفائزين فقط عام 2007 وهو ما يثبت أن الإبداع فقط هو المعيار الأوحد للتقدير والتكريم. 

علي أبو الريش : تؤكد وعي المجتمع  بأهمية الإبداع كرافد أساسي للنهضة.

أما الكاتب والروائي علي أبو الريش فيرى في الجائزة تقديراً لمسيرة الشاعر أو الأديب أو الفنان أو الباحث الذي يحصل عليها ويؤكد وجود جائزة الإمارات التقديرية أن هناك وعياً كبيراً بقيمة وأهمية الإبداع كرافد أساسي من روافد النهضة وأنه يلعب دورا بارزاً في الارتقاء بالوعي الوطني والثقافي والمجتمعي.
أما على مستوى المبدع فيشير أبو الريش إلى أن الجائزة مفخرة لكل من فاز بها، وتحمله مسؤولية إضافية في تناوله للقضايا الإبداعية والمجتمعية، كما تمثل دفعة قوية لديه للأمام لأنه يركز في عمله فقط على الإبداع ولا شيء غيره.
وأشار أبو الريش إلى عدالة وشفافية الجائزة مؤكداً عدم انحياز وزارة الثقافة لاسم على حساب آخر أو لمجال على حساب مجال آخر، فكل من نالوا الجائزة استحقوها عن جدارة، وهذا ما يشهد به الوسط الثقافي.
ولا يفضل أبو الريش اتساع مجالات الجائزة حتى تظل محتفظة بقيمتها الأدبية والمعنوية الضخمة، كأهم جوائز الدولة على الإطلاق في المجال الإبداعي، متمنياً أن يتم رفع القيمة المادية لها لتتناسب مع اسم الإمارات ودورها الثقافي في المنطقة، منوهاً إلى أن المبدع لا يبحث عن القيمة المادية حين يقوم على أي مشروع أدبي، لكن الإبداع يستحق وهو هاجس حالي لدى وزارة الثقافة.

د .فوزية آل علي: تكريم وشرف للإبداع والمبدعين دون النظر الى قيمتها المادية.

أما الدكتورة فوزية آل على الأستاذة بجامعة الشارقة فأكدت أن الجائزة مثلت لها قيمة عظيمة لإدراكها أن المجهود البحثي لا يذهب سدى وإنما تقدره الدولة والمجتمع ويكفي أن يتشرف المبدع بتسلم جائزته من صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، فهذا تكريم للإبداع والمبدعين بصرف النظر عن القيمة المادية للجائزة، كما أن الإهتمام بالبحث العلمي وجعله أحد المجالات السنوية للجائزة يؤكد حرص الدولة ممثلة بوزارة الثقافة على القيمة العلمية لجهود الباحثين العلميين في الإمارات.
وأشارت الدكتورة فوزية إلى أن وجود ثلاث سيدات بين خمسة فائزين يثبت مدى عدالة القائمين على الجائزة بحيث تمنح للأكثر إبداعاً والأكثر جهداً وإخلاصاً بصرف النظر عن الجنس أو الاسم أو التخصص.
وأضافت الدكتورة فوزية آل علي "إن هناك العديد من الكوادر الوطنية في جميع المجالات لديهم إمكانات ضخمة وإبداعهم يشهد له القاصي والداني والجائزة حلم يتوج رحلتهم العلمية والإبداعية ، لذا أدعوهم إلى المشاركة فيها بأنفسهم أو عبر ترشيح مؤسساتهم لهم".

أحمد الجسمي: تقديراً للإخلاص والمجهود الذي يبذله الفنان عبر تاريخه الفني.
 
الفنان أحمد الجسمي الذي نال شرف الحصول على الجائزة العام الماضي يرى فيها تقديراً للإخلاص والمجهود الذي يبذله الفنان عبر تاريخه الفني، وبجانبها تهون كل الصعوبات، فهي قيمة لا تعادلها قيمة مادية أو أدبية أخرى، لأنها تعد تقديراً من صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله للمبدع الذي يصل به جهده واخلاصه إلى مصافحة رئيس الدولة وقائدها، فهو يصنع لنفسه ولأهله من بعده تاريخاً يفتخر به، وأضاف أنه يرى "أي مجهود يبذله المواطن في كل المجالات ما هو إلا رد لبعض من جميل الدولة عليه، فما بالنا والدولة ترد له جميله وإبداعه بجائزة تطوق عنقه بإكليل من الغار".
ويؤكد الجسمي أنه كرم في كثير من المحافل داخل وخارج الدولة ولكنه لا يرى نظيراً لقيمة جائزة الإمارات التقديرية على المستوى الأدبي والمعنوي لأنها تمثل الإمارات الوطن والانتماء والهوية، بل هي تجمع كل ذلك ليشكل مسؤولية إضافية في عنق الفنان والأديب والباحث الذي نال شرف الحصول على الجائزة، عليه فإن المبدع الواعي بقضايا وطنه يكون أكثر حرصا في تناوله لمجال إبداعه وأكثر وعياً وإدراكاً لما يجب أن يقدم في الأيام القادمة مؤكداً أنه لا يحلم بشئ سوى الفوز بهذه الجائزة في السنوات القادمة للمرة الثانية خاصة وهو على يقين كامل بعدالتها وموضوعيتها المنزهة عن أية أهواء أو محاباة لمبدع على حساب آخر".
ويختم بالقول "إن هناك شكراً واجباً في عنق المبدعين لمعالي وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والفريق القائم على الجائزة التي أعطت زخماً كبيراً للمشهد الثقافي والأدبي والعلمي داخل الإمارات".

 الكاتب المسرحي صالح كرمة: إضافة حقيقية لعالم الثقافة والعلوم ومحفز إضافي ورئيسي على الإبداع في المجالات التي تشملها الجائزة.

أما الكاتب المسرحي صالح كرمة فيؤكد أن جائزة الدولة التقديرية هي إضافة حقيقية لعالم الثقافة والعلوم ومحفز إضافي ورئيسي على الإبداع في المجالات التي تشملها الجائزة، مشيراً إلى أهمية الجائزة في تقدير وتكريم المبدعين الذين حازوا مكانة مرموقة على الصعيدين المحلي والعربي، ووصل بهم الأدب والمسرح الإماراتي إلى فضاءات جديدة.
ويضيف أن من فضل الدولة على هؤلاء وبجهد من معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع مشكوراً، أن يحصلوا على الجائزة التي تعد قيمتها المعنوية عالية لأي مبدع فهي تختلف اختلافاً جذرياً عن جوائز المهرجانات وما يكتنفها من أهواء وحسابات أخرى لا علاقة لها بالإبداع.

الصفحة الرئيسية | اتصل بنا جميع الحقوق محفوظة لوزارة الثقافة و الشباب وتنمية المجتمع 2009